الشيخ المحمودي
116
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
وسوء الخلق « 1 » » . وعنه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « الخلق السيّئ يفسد العمل كما يفسد الخل العسل » . رواه في باب سوء الخلق ، الحديث 7 ، من البحار : ج 15 ، ص 142 ، عن صحيفة الرّضا ، وعيون أخبار الرّضا ص 203 ، بثلاثة أسانيد . وكذلك في المستدرك : ج 2 ، ص 338 . وفي الحديث الثامن ، من الباب معنعنا عنه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، نقلا عن أمالي الطوسي : « من ساء خلقه عذّب نفسه » . وفي الحديث الأخير من الباب معنعنا نقلا عن نوادر الراوندي رحمه اللّه ، عن موسى بن جعفر ، عن آبائه عليهم السّلام قال ، قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « أبي اللّه لصاحب الخلق السيّىء بالتوبة . فقيل : يا رسول اللّه ! وكيف ذلك ؟ قال : لأنه إذا تاب من ذنب وقع في ذنب أعظم من الذنب الّذي تاب منه » . وهو الحديث السادس من الباب 69 ، من جهاد النّفس ، من المستدرك . ورواه في أصول الكافي معنعنا ، عن الإمام الصادق عن النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم . وفي الحديث الأوّل من باب النّوادر ، من كتاب من لا يحضره الفقيه : ج 2 ، ص 334 ، معنعنا عن النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في وصاياه لعليّ عليه السّلام : « يا عليّ لكلّ ذنب توبة إلّا سوء الخلق ، فإنّ صاحبه كلما خرج من ذنب دخل في ذنب ، - إلى أن قال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - سوء الخلق شؤم ، وطاعة المرأة ندامة . . » . وفي صحيفة الرّضا ، وعيون أخبار الرّضا 199 ، معنعنا عنه عليه السّلام ، عن آبائه عليهم السّلام ، قال : « قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : عليكم بحسن الخلق ، فإنّ حسن الخلق في الجنة لا محالة ، وإياكم وسوء الخلق فإنّ سوء الخلق في النّار لا محالة » . وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « الأخلاق منائح من اللّه عزّ وجلّ ، فإذا
--> ( 1 ) الحديث الخامس ، من باب سوء الخلق ، من البحار : ج 3 ، من الباب 15 ، ص 142 . والحديث الثاني ، من الباب 69 ، من جهاد النّفس ، من المستدرك : ج 2 ، 338 .